المواطن نت- كتابات/ عيسى الجبولي
اخواني القراء ورفاقنا الغاليين اسمحوا لي أن اكتب هذه الأسطر حول الحياة المأساوية والظروف المعيشية والمرضية الصعبة التي يعيشها واسرته في دولة المغرب الشقيقة، السفير صلاح عبدالفتاح اسماعيل.
مع العلم انه تم تعيينه في السلك الدبلوماسي في المغرب لدى سفارة بلادنا لكنه منذ العام 2022 لم يتم تسوية وضعه المالي أو الوظيفي.
وقد وجهت السفارة في المغرب رسائل كثيرة الى الجهات المختصة في السلطات اليمنية، لكن السلطات اليمنية منذ ذلك التاريخ وهي تتجاهل الوضع الانساني والمعيشي الذي يعيشه السفير صلاح عبد الفتاح اسماعيل.
ولكون والده الرفيق عبدالفتاح اسماعيل كان رئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية فانه من المنطق والصواب والاخلاق أن يمنح الاستاذ صلاح عبدالفتاح اسماعيل، درجة سفير وليس فقط موظف عادي في سفارة حرم من تسويته الوظيفية والمالية، وظل يتكبد مشقة الحياة والمرض التي تعاني منها اسرته.
وفي الأخير فإن الوضع المأساوي الذي يعيشه السفير صلاح عبدالفتاح اسماعيل، يجرح قلوب كل الرفاق ليس فقط على امتداد الوطن اليمني ولكن أيضًا على مستوى العالم الحر في الشرق والغرب.




























