المواطن نت- متابعة
قال وزير الدفاع اللواء الركن طاهر العقيلي، إن محور عتق يمثل العمود الفقري للمنطقة العسكرية الثالثة وقلبها النابض، مؤكدًا أن محافظة شبوة مؤهلة لأن تكون منطقة عسكرية مستقلة، إلى جانب استحقاقها إنشاء كلية بحرية تسهم في إعداد وتأهيل الكوادر العسكرية المتخصصة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، بمحافظ شبوة الشيخ عوض محمد ابن الوزير، وبحضور القيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة، منوها بما تمتلكه شبوة من مقومات استراتيجية، عسكرية، وجيو سياسية، واقتصادية، مشيداً بتنوع تشكيلات القطاعات العسكرية وتكاملها في المحافظة، واتساع نطاق انتشارها الذي يغطي كافة مساحتها الجغرافية.
وأكد الوزير على أن هذه المقومات تمنح المحافظة مكانة عسكرية متقدمة، واعدًا بدراسة هذه التوجهات الاستراتيجية والعمل على ترجمتها إلى خطوات عملية بما يعزز جاهزية القوات المسلحة ويرسخ الدور العسكري لمحافظة شبوة في معركة الخلاص الوطني من مليشيا الحوثية المدعومة من ايران.
من جانبه، رحب محافظ شبوة الشيخ عوض ابن الوزير، بوزير الدفاع في أول زيارة رسمية له منذ تعيينه إلى المحافظة، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة التي تعكس اهتمام قيادة وزارة الدفاع بمحافظة شبوة ودورها الوطني، مستعرضاً جملة من القضايا والاحتياجات المتعلقة بالمؤسسة العسكرية، في مقدمتها إنشاء منطقة عسكرية مستقلة وكلية بحرية بالمحافظة.
وثمنً المحافظ عاليًا إبداء وزير الدفاع استعداده لدراسة هذه المطالب والعمل على تحقيقها، لما تمثله من أهمية استراتيجية في تعزيز المنظومة الدفاعية وخدمة أبناء المحافظة والقوات المسلحة.
وكان وزير الدفاع قد قام بزيارة إلى قيادة محور عتق، وعقد اجتماعًا بقيادة المحور، واستمع من قائد محور عتق وقائد اللواء 30 مشاة اللواء الركن عادل المصعبي، إلى شرح مفصل حول أوضاع المحور ومستوى جاهزيته، وأبرز المهام التي ينفذها، إلى جانب هموم وقضايا منتسبيه واحتياجاتهم.
وأكد وزير الدفاع حرص قيادة الوزارة على إعادة بناء وتعزيز الجاهزية القتالية لمحور عتق، والعمل على تطوير قدراته العسكرية والقتالية بما يمكنه من تنفيذ مهامه بكفاءة واقتدار، مثنيًا على الإنجاز الذي حققه المحور في تنفيذ أعمال لجنة القوى البشرية بصورة نموذجية، وما عكسه ذلك من مستوى عالٍ من التنظيم والانضباط.



























