المواطن نت- متابعة
فرضت ميليشيا الحوثي الإنقلابية طوقاً أمنياً مشدداً على منطقة الخشعة التابعة لحنكة آل مسعود بمديرية القريشية في محافظة البيضاء، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية واستحداث متارس ونقاط تفتيش جديدة، ومنع الأهالي من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من تصعيد عسكري وأمني جديد.
وأكدت مصادر محلية بأن الإجراءات المشددة بدأت منذ يوم الأحد، وشملت قيوداً كاملة على حركة السكان، وسط حالة تذمر شعبي متصاعدة وتعثر مساعي الوساطة القبلية، في ظل مؤشرات على توجه الميليشيا نحو تشديد قبضتها الأمنية على المنطقة.
وفي ذات السياق، قالت منظمة عين لحقوق الإنسان في بيان لها إن الطوق الأمني ترافق مع نشر أسلحة ثقيلة وتعزيزات عسكرية داخل محيط الخشعة، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين وانتهاكاً لمبادئ حماية السكان المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الميليشيا لا تزال تحتجز 15 جثماناً من أبناء حنكة آل مسعود، ووضعت شروطاً لتسليم خمس جثامين فقط مقابل تعهدات بدفنها خارج المنطقة، في مدينتي رداع أو ذمار، وهو ما قوبل برفض واستياء واسع بين الأهالي.
كما أكدت المصادر استمرار احتجاز 39 شخصاً من أبناء المنطقة منذ قرابة عام، دون الكشف عن أوضاعهم القانونية أو الصحية، أو تمكينهم من أي ضمانات قانونية، الأمر الذي يفاقم المخاوف من تكرار ما شهدته المنطقة من عمليات عسكرية عنيفة مطلع العام الماضي.
وتصاعدت التحذيرات الحقوقية من أي تصعيد محتمل، في ظل استقدام قوات إضافية إلى محيط المنطقة، مع الدعوة إلى رفع الطوق الأمني فوراً، وضمان حرية تنقل المدنيين، وتسليم الجثامين المحتجزة دون شروط، والإفراج عن المحتجزين تعسفياً، ووقف أي إجراءات من شأنها تعريض السكان المدنيين للخطر.






























