المواطن نت- متابعة
بث الإعلام العسكري التابع للمقاومة الوطنية، مشاهد جديدة لشحنة مكونات ومعدات قالت القوات البحرية اليمنية إنها اعترضتها في البحر الأحمر أواخر أغسطس/آب 2026، أثناء تهريبها إلى مليشيا الحوثي الإنقلابية المدعومة من النظام الإيراني.
وتُظهر المشاهد مجموعة من المعدات والأجزاء التي يمكن استخدامها في تصنيع وتجهيز الطائرات المسيّرة، من بينها مكونات مرتبطة بأنظمة الحركة والتحكم والاتصال ونقل البيانات، بما يكشف جانبًا من طبيعة الإمدادات التي تصل إلى مليشيا الحوثي عن طرق التهريب البحري.
وبحسب ما ظهر في المشاهد، فقد شملت المضبوطات أيضاً مضخات هيدروليكية كهربائية، ووحدات محركات توربينية، ومحركات سيرفو ذكية عالية العزم مزودة بلوحات تحكم، ووحدات إرسال واستقبال بيانات لاسلكية.
كما تضمنت الشحنة محركات سيرفو رقمية صغيرة بهياكل معدنية، وشاشة مخصصة لاستقبال وبث الصورة الحية من الطائرة المسيّرة، إلى جانب معدات ومكونات أخرى تدخل في تجهيز وتصنيع الطائرات المسيّرة، بما فيها المسيّرات الهجومية أو الانتحارية.
وتأتي هذه المشاهد لتوضح بصورة أكبر طبيعة الشحنة التي أعلنت البحرية اليمنية ضبطها خلال عملية بحرية في البحر الأحمر، والتي قالت مصادر عسكرية إنها كانت قادمة ضمن شبكة إمداد مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وموجهة إلى مليشيا الحوثي.
كما تكتسب عملية الضبط أهمية كبيرة في ظل اعتماد مليشيا الحوثي المتزايد على الطائرات المسيّرة في عملياتها العسكرية، بالتزامن مع تطور قدرات الطيران المسيّر لدى القوات المسلحة اليمنية ودخوله بصورة متكررة في العمليات القتالية ضد مواقع وعناصر وآليات الجماعة في عدد من الجبهات.
وتكشف التطورات الأخيرة عن جانب آخر من المواجهة مع مليشيا الحوثي، لا يتعلق فقط بالاشتباك على خطوط التماس، وإنما يمتد إلى ملاحقة شبكات الإمداد والتهريب التي توفر للجماعة مكونات وقدرات عسكرية خارج مناطق سيطرتها.
كما تأتي العملية في سياق تصعيد أوسع تشهده جبهات عدة، مع تكثيف القوات المسلحة اليمنية عملياتها الجوية والمدفعية ضد مواقع وتحركات الحوثيين، بالتوازي مع تعزيز النشاط البحري لمراقبة خطوط التهريب وحماية المياه الإقليمية وخطوط الملاحة في البحر الأحمر.





































