المواطن نت- متابعة
تمكنت القوات الحكومية مسنودة بالمقاومة الشعبية وإسناد جوي، فجر اليوم الأحد، من إحباط هجوماً واسعاً ومحاولة تسلل لمليشيا الحوثي الإنقلابية المدعومة من النظام الإيراني، انطلاقاً من جبال الأثاور وحمراء بمديرية حيفان نحو مديرية المقاطرة، مدعومة بغطاء ناري كثيف بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد أسفرت المواجهات العنيفة التي اندلعت قرابة الساعة الثالثة فجراً عن تكبيد المهاجمين خسائر بشرية ومادية فادحة، واضطرار العناصر الحوثية المتبقية للفرار وتَرْك جثث قتلاها تتناثر في الشعاب.
وبالتزامن مع إحتدام المعارك، شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية مركزة استهدفت تعزيزات وآليات عسكرية وتجمعات للمليشيات الحوثية في مناطق هيجة العبد، المقاطرة، وجبل الأثاور، بالتزامن مع استمرار التحليق المكثف فوق سماء المنطقة.
ويرى مراقبون عسكريون وسياسيون أن التصعيد المستمر لمليشيا الحوثي في جبهات التماس الاستراتيجية المحيطة بباب المندب، لا يقتصر على أهدافه الميدانية المحلية، بل يندرج ضمن تنفيذ أجندة إيرانية ممنهجة لتعزيز القبضة على خطوط الملاحة الدولية.
وتهدف طهران من وراء هذه التحركات إلى تأمين أوراق ضغط إقليمية استراتيجية وحجز موقع قدم متقدم في باب المندب والمناطق المجاورة، تحسباً لأي مواجهة عسكرية أمريكية محتملة ضدها، مما يجعل من السواحل اليمنية والممرات المائية ورقة مساومة رابحة في حسابات النفوذ الإيراني بالمنطقة.


























