المواطن نت- كتابات/ د. ياسين سعيد نعمان
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾.
ذلك هو الرد المناسب.
يتجلّى الخبث في أقبح صوره حين تحاول إيران أن تلعب دور الوسيط، بينما تقتل صواريخها الأبرياء والمعتمرين في مطارات المملكة، وحين يريد عراقجي تصوير المأساة التي خلقها تدخل بلاده في اليمن على أنها مشكلة سعودية–حوثية.
لا يوجد ما هو أخبث من هذا المنطق المسموم، الهادف إلى امتصاص آثار جرائم الحوثيين والتغطية على ما يرتكبونه من جرائم وحمّامات دم في اليمن، خدمةً لمصالح إيران التوسعية، ثم تقديم التدخل الإيراني باعتباره محاولة لحل «المشكلة بين الحوثيين والسعودية»، على حد زعمهم.
لم يعد هناك مجال لمثل هذه الخدع المتكررة؛ وإلا فلماذا يتجاهل الإيرانيون، وغيرهم ممن يسبحون في فلكهم، المحاولات والجهود التي بُذلت لتحقيق السلام، بما في ذلك جهود المملكة العربية السعودية؟























