المواطن نت- تعز
تمكنت القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية، اليوم الخميس، من إحراز تقدمات ميدانية هامة في ريف محافظة تعز الجنوبي، وسط انهيارات في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وتكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد إثر عمليات هجومية نوعية وغطاء جوي دقيق.
وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الجيش والمقاومة شنّت هجوماً مباغتاً ومنسقاً في مديريتَي المسراخ وصبر الموادم، في ثاني عملية عسكرية من نوعها خلال الأسبوع الجاري، أسفرت عن دحر المليشيات والسيطرة الكاملة على موقعي “الإكام” و”العلبة” في جبهتَي ضحيح كحلان ودبا الأقروض.
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش قامت بملاحقة عناصر المليشيا الفارة باتجاه قرية النقيل أسفل جبل المنارة، مشيرة إلى مصرع معظم عناصر المليشيا الذين حاولوا التسلل إلى منطقة “رأس النقيل” بالأقروض إثر مواجهات ضارية، فيما لاذ البقية بالفرار تاركين جثث قتلاهم تتناثر في المنطقة.
كما أسفرت العمليات الميدانية عن سقوط أكثر من ثلاثين قتيلاً وجريحاً في صفوف عناصر مليشيا الحوثي، إضافة إلى إعطاب طقم عسكري، وفقًا للمركز الإعلامي لجبهة الأقروض.
وفي السياق ذاته، واصل الطيران الحربي للقوات المسلحة دعم العمليات على الأرض، حيث استهدف بغارتين جويتين معسكراً تدريبياً لمليشيا الحوثي الإرهابية في منطقة “الأشعاب” غربي مدينة تعز، ما أدى إلى تدمير أهداف عسكرية وشل حركة المليشيات في المنطقة.
وفي سياق الخسائر الكبيرة في صفوف قيادات مليشيا الحوثي الإنقلابية، أفادت تقارير صحفية بمقتل القيادي البارز في الميليشيا طلال محمد علي سعيد، المكنى «أبو نصر الشميري»، والذي يحمل رتبة لواء منحتها له الميليشيا، ويشغل منصب قائد ما يسمى «محور تعز»، متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع القوات الحكومية في جبهة المطار القديم، غربي مدينة تعز.
وبحسب صحيفة «عكاظ» السعودية، التي نقلت عن مصدر من أبناء قرية القيادي الحوثي فإن الشميري تعرض لإصابة خطيرة قبل أيام أثناء المعارك التي شهدتها جبهة المطار القديم، قبل نقله إلى العاصمة صنعاء لتلقي العلاج، حيث فارق الحياة ليلة الإثنين الماضي، بحسب المصدر.
كما أفادت مصادر مطلعة بمقتل عبدالجبار عبده مقبل أحمد نصر العشملي، المكنّى «أبو عبده»، والذي يُقال إنه يشغل منصب مدير المالية فيما يُعرف باللواء 33 التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية، والذي يُعد من أتباع القيادي الحوثي المكنّى «أبو نصر الشميري».
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتوالي الضربات الموجعة التي تتلقاها المليشيات الحوثية على امتداد الجبهات الغربية والجنوبية لمحافظة تعز، مما يعكس تراجع قدراتها الدفاعية والهجومية أمام زحف القوات المسلحة والمقاومة الشعبية.

























