المواطن نت- متابعة
شارك وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم الثلاثاء، في جلسة حوارية نظمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026، المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر الجاري.
وبحسب وكالة الانباء اليمنية سبأ، ناقشت الجلسة بعنوان (الانتقال من الجريان السطحي إلى الاحتفاظ بالمياه: توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد ومنصة WaPOR ونمذجة المياه السطحية لرصد المشاريع وتقييم آثارها في اليمن)، سبل توظيف التقنيات الحديثة والبيانات الفضائية والنمذجة الهيدرولوجية في رصد الموارد المائية وتقييم أثر المشاريع والتدخلات المرتبطة بحصاد المياه.
كما تناول النقاش أهمية الاستفادة من الأدوات العلمية والتقنية في تعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، وتطوير آليات الرصد والتقييم، ودعم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، بما يسهم في تحسين التخطيط للمشاريع المائية وقياس أثرها، في ظل تحديات ندرة المياه والتغيرات المناخية.
كما استعرضت الجلسة أهمية تعزيز الاستفادة من مياه الأمطار والجريان السطحي، وتطوير أساليب الاحتفاظ بالمياه، بما يدعم الإدارة المستدامة للموارد المائية، ولا سيما في المناطق المعرضة للجفاف والتقلبات المناخية.
إلى ذلك أعلن وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرْجبي، عن موافقة صندوق المناخ الأخضر على مشروع جديد لتعزيز معلومات المناخ والمياه وأنظمة الإنذار المبكر في اليمن، بميزانية إجمالية تبلغ نحو 28 مليون دولار.
وأوضح بأن المشروع يتضمن منحة بقيمة 24.730 مليون دولار من صندوق المناخ الأخضر، إلى جانب تمويل مشترك بقيمة 3.647 مليون دولار من الصندوق الائتماني لتعزيز القدرة على الصمود والتعافي وإعادة الإعمار في اليمن، الذي يديره البنك الدولي.
ويهدف المشروع إلى تطوير شبكات رصد المناخ والمياه، وإنشاء منصة وطنية متكاملة للمعلومات، وتعزيز خدمات التنبؤ والإنذار المبكر، بما يساعد على مواجهة مخاطر الجفاف والفيضانات وحماية الأرواح والممتلكات.
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع نحو 9.2 مليون شخص في مختلف المناطق اليمنية، عبر تحسين وصول المعلومات المناخية والتحذيرات المبكرة إلى السلطات المحلية والمزارعين والنازحين وسكان المناطق الريفية والنائية، بما يعزز الاستعداد للكوارث ويدعم الأمن المائي والغذائي.

























