المواطن نت- متابعة
صعّدت ميليشيا الحوثي الإنقلابية، اليوم الإثنين، من تهديداتها للملاحة البحرية في المنطقة، معلنة ما وصفته بفرض حظر على الملاحة المرتبطة بالمملكة العربية السعودية، في خطوة عدّها مراقبون تهديدًا مباشرًا لأمن الممرات البحرية الدولية ومحاولة جديدة لابتزاز دول المنطقة.
وقال المتحدث العسكري باسم الميليشيا إن القرار يدخل حيز التنفيذ منذ لحظة إعلان البيان، ملوحًا بما سماه “تصعيدًا شاملًا وقاسيًا” ضد السعودية.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يكشف استمرار ميليشيا الحوثي في توظيف الملاحة البحرية كورقة ضغط ضمن أجندة إيرانية تهدد الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وتعرض السفن التجارية وحركة التجارة الدولية لمخاطر متزايدة.
وفي أول رد حكومي على هذا التصعيد، اعتبر رئيس مجلس النواب اليمني الشيخ سلطان البركاني، أن إعلان مليشيات الحوثي التابعة لإيران فرض حظر على الملاحة البحرية المرتبطة بالمملكة العربية السعودية يمثل دليلاً على ما وصفه بحالة الضعف التي تعيشها الجماعة، مؤكداً أن الخطوة تضعها في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي وتكشف ارتباط قرارها بطهران.
وقال البركاني، في تعليقه على البيان الحوثي، إن ما وصفها بـ”عصابة الحوثي” تعيش “أصعب لحظاتها”، معتبراً أن إقدامها على إغلاق ممر دولي يعد “انتحاراً” سياسياً وعسكرياً، وأن الجماعة تدرك حجم العواقب المترتبة على هذا التصعيد، وستواجه – بحسب تعبيره – ضغوطاً متزايدة على الأرض، إلى جانب ما وصفها بهبّة شعبية داخل مناطق سيطرتها.
وأشار إلى أن البيان الحوثي يؤكد، من وجهة نظره، أن الجماعة تنفذ رغبات وتوجيهات إيران، مشيراً إلى أن ما ورد فيه من مبررات “ادعاءات كاذبة” ومحاولة للضغط على المملكة العربية السعودية.
وأكد رئيس مجلس النواب أن الرياض بذلت، جهوداً كبيرة لإنجاح مسار السلام والانخراط في العملية السياسية، إلا أن مليشيات الحوثي، المرتبط قرارها بإيران، أسقطت جميع فرص التسوية واتجهت نحو خيار التصعيد العسكري، مضيفاً أن الجماعة “تسعى إلى حتفها بظلفها”.
واختتم البركاني تصريحه بالقول إن “الحوثيين ذراع إيراني يجب بتره”.


























