المواطن نت- متابعات
أفاد مصدر عسكري، اليوم الإثنين، بأن ميليشيات الحوثي الإنقلابية أطلقت خمسة صواريخ باليستية باتجاه مواقع قرب منطقة باب المندب، مستهدفة سفينة خشبية متوقفة وخالية من الحمولة.
وأوضحت المصادر أن أربعة صواريخ أصابت السفينة المتواجدة في اللسان البحري بالمنطقة، بينما سقط الصاروخ الخامس في عرض البحر دون تسجيل خسائر بشرية.
وأشارت المعلومات الى أن السفينة المملوكة لأحد التجار كانت خارج الخدمة منذ عدة أشهر نتيجة عطل في محركها، حيث كانت تُستخدم سابقاً لنقل البضائع والمواشي بين الساحل اليمني وسواحل القرن الأفريقي، وكانت القوات البحرية اليمنية قد ضبطت السفينة في وقت سابق عقب ثبوت استخدامها في عمليات تهريب معدات عسكرية لميليشيا الحوثي، مُخصصة لتصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، قبل أن يتم إيقافها وتأمينها داخل الميناء.
ووفقاً لمصادر محلية، قصفت الميليشيا الحوثية بالمدفعية عدداً من قرى مديرية مقبنة غربي تعز مخلفة أضراراً مادية دون تسجيل ضحايا، إلى جانب استهداف مدينة المخا بمحافظة تعز بصاروخين وست طائرات مسيّرة على دفعات متفرقة.
وفي سياق الردع، أعلنت القوات الحكومية اليوم الإثنين، عن استهداف تجمعات وأوكار لميليشيا الحوثي في مختلف جبهات محافظة الجوف، وتصديها لتحشيدات حوثية بالجبهة الشمالية لمدينة تعز.
وفي المحور الجنوبي لمحافظة مأرب ضمن مسرح عمليات المنطقة العسكرية الثالثة، وجه الطيران المسير التابع للقوات المسلحة ضربات دقيقة ألحقت خسائر كبيرة في عتاد وأرواح الميليشيات.
ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة مشاهد توثق عمليات الرصد والتعقب الجوي لمجموعات وآليات عسكرية حوثية قبل تدميرها، في إطار إفشال محاولات التصعيد الأخيرة على أطراف المحافظة.
وتعكس المقاطع المصورة امتلاك القوات الحكومية منظومات استطلاع وضرب جوي حديثة، مكنته من مسح مسرح العمليات القتالية جنوب مأرب وتحديد الأهداف الثابتة والمتحركة بدقة.
وتأتي هذه الضربات امتداداً لاستراتيجية وزارة الدفاع اليمنية القاضية بإدخال الطيران المسير ضمن منظومات سلاح الجو لتأمين الجبهة الجنوبية ذات الأهمية الاستراتيجية، واحتواء أي تهديد للمنشآت النفطية والحيوية.
ويرى مراقبون أن توثيق هذه الضربات يمثل تحولاً للقوات المسلحة من مرحلة الدفاع إلى فرض السيطرة الجوية وقطع خطوط إمداد الميليشيات، بما يدعم مساعي استعادة مؤسسات الدولة.



























