بمناسبة اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات، حذر مرصد “ألف” لحماية التعليم وحقوق الطفل في اليمن من تزايد الانتهاكات الخطيرة التي تطال المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية في البلاد، معتبرًا أن ذلك يهدد حق ملايين الأطفال والشباب في الحصول على تعليم آمن وبيئة تحمي كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
وأوضح المرصد أنه وثّق خلال السنوات الماضية مئات الحوادث التي استهدفت البيئة التعليمية والطفل اليمني، شملت قصفًا مباشرًا للمدارس، تحويلها إلى ثكنات عسكرية، تجنيد الأطفال، واستهداف الطلاب والمعلمين، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التعليم وحقوق الطفل.
ودعا المرصد المجتمع الدولي والآليات الأممية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب، مؤكدًا أن الحق في التعليم وحماية الأطفال حقوق غير قابلة للمساومة، وعلى جميع أطراف النزاع الالتزام بضمان بيئة تعليمية آمنة.
كما شدد المرصد على ضرورة تنفيذ الإعلان الدولي لحماية التعليم من الهجمات، والانخراط الفعّال في الجهود العالمية الرامية لتأمين مستقبل الأطفال في مناطق النزاع، مجددًا التزامه بمواصلة الرصد والتوثيق والعمل مع الشركاء الوطنيين والدوليين لبناء بيئة تعليمية آمنة تحفظ كرامة الطفل اليمني وتؤسس لسلام عادل ومستدام.




























