المواطن نت- تعز
تستعد مدرسة الأصبحي الأهلية لتنظيم مهرجان كشفي وطلابي، يوم الاثنين المقبل، احتفاءً بالذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر، في إطار أنشطتها التربوية والوطنية الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم المواطنة ومبادئ النظام الجمهوري لدى الأجيال الناشئة.
ويتضمن المهرجان عروضاً كشفية وطلابية، تتخللها الأناشيد والأغاني الوطنية والعروض المسرحية الهادفة التي تستحضر نضالات الشعب اليمني ضد الحكم الإمامي، وتسلط الضوء على ممارسات النظام الإمامي وأهمية التحولات السياسية والاجتماعية التي أحدثتها الثورتان في تاريخ اليمن الحديث.
وقالت مديرة المدرسة، الأستاذة ابتسام الظرافي إن إقامة هذه الفعالية تأتي انطلاقاً من مسؤولية المؤسسات التعليمية الأهلية في إحياء المناسبات الوطنية، وتعميق الوعي التاريخي لدى الطلاب، وتعزيز انتمائهم الوطني، وترسيخ قيم الحرية والمساواة والمواطنة وسيادة القانون.
وأكدت أن الاحتفاء بالثورتين اليمنيتين يكتسب أهمية خاصة في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي يشهدها اليمن، وما تفرضه من مسؤولية وطنية وتربوية في الحفاظ على الهوية اليمنية الجامعة، وتعريف الأجيال الناشئة بأهداف الثورة ومكتسباتها، وأهمية بناء دولة المؤسسات وضمان عدم العودة إلى الحكم الوراثي أو احتكار السلطة.
وأوضحت أن التعليم الأهلي شريك أساسي في بناء الوعي الوطني، وأن دوره لا يقتصر على التحصيل العلمي، بل يمتد إلى غرس القيم التربوية والوطنية، وتنمية روح المسؤولية والمشاركة المجتمعية، من خلال الأنشطة التي تجمع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور في فضاء تربوي يعزز الانتماء إلى الوطن.
وأشارت إلى أن المهرجان يمثل فرصة لتعريف الطلاب بالمخاطر التي واجهها المشروع الوطني اليمني، واستحضار التضحيات التي قدمها رواد الحركة الوطنية في سبيل الحرية والاستقلال وإقامة النظام الجمهوري، بما يعزز وعي الأجيال الجديدة بأهمية الحفاظ على الدولة ومؤسساتها في مواجهة الانقسامات والمشاريع التي تهدد النظام.الجمهوري والحياة الديمقراطية.
وأضافت أن هذه الأنشطة تنسجم مع المبادئ التي أكدت عليها توصية اليونسكو لعام 2023 بشأن التعليم من أجل السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، والتي تبرز دور المؤسسات التعليمية في تنمية قيم المواطنة والمشاركة الديمقراطية واحترام التنوع والتعايش السلمي.
واختتمت مديرة المدرسة تصريحها بالتأكيد على أن إحياء المناسبات الوطنية ينبغي أن يتحول إلى ممارسة تربوية مستمرة، تسهم في بناء جيل واعٍ بتاريخه، معتز بهويته الوطنية، ومؤمن بقيم الحرية والعدالة والمساواة والتداول السلمي للسلطة، باعتبارها مرتكزات أساسية لبناء مستقبل اليمن وحماية مشروعه الوطني الجامع.
وفي الختام ، ثمنت مديرية المدرسة الجهود المبذولة من قبل مدرب الفرق الكشفية طه البوري ومشرف الأنشطة منيب الخليدي في انجاح مثل هذه الفعالية.



























