المواطن نت- تعز
عقدت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الشمايتين اليوم السبت 26سبتمبر2026م اجتماعهاالدوري.
وخرجت بالبيان التالي:
يا جماهير شعبنا في الشمايتين الأبية.. يا أبناء تعز الحرة..
في الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة 1962م، ثورة الشعب والجمهورية والكرامة، تقف منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية الشمايتين إجلالاً وإكباراً لهذا اليوم العظيم الذي دك عرش الطغيان الإمامي الكهنوتي المتخلف وأعلن ميلاد الجمهورية الخالدة وأهدافها الستة التي كتبت بدماء الأحرار.
إن أبناء الشمايتين كانوا وما يزالون في طليعة المدافعين عن ثورة سبتمبر وأهدافها ومكتسباتها، وكانوا السد المنيع الذي تحطمت عليه أوهام عودة الإمامة العفنة. فلم يقبل أبناء الشمايتين يوماً بوجود تلك الشرذمة السلالية الكهنوتية، وكان لهم شرف السبق بأن كانت الشمايتين أول مديرية تنتفض وتطرد مليشيا الكهنوت الحوثي السلالي في 24 مارس 2015، في ملحمة بطولية سطرها الأبطال بدمائهم وستظل شاهداً على أن هذه الأرض لا تقبل الضيم ولا تنحني للكهنوت.
وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة، توجه منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالشمايتين التحية الصادقة لثورة 26 سبتمبر في عيدها الـ 64، ونؤكد أن الاحتفاء بذكراها ليس مجرد طقوس، بل هو تجديد للعهد والوفاء لأهدافها العظيمة وتبجيلاً للتضحيات الجسام التي قدمها شعبنا وقوافل شهدائنا الأبرار. وندعو اليوم كل الأحرار للتصدي الحازم وبلا هوادة لمحاولات السلاليين الجدد فرض سيطرتهم الخبيثة على مديريتنا ومحافظتنا، وقطع أيديهم القذرة التي تحاول العبث بأمننا وطمس هويتنا الجمهورية.
وإننا في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالشمايتين نؤكد على الآتي:
أولاً: ندعو السلطات المدنية والعسكرية في المحافظة والمديرية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية والوطنية، وتقديم كامل الدعم والإسناد للمقاتلين الأبطال المرابطين في جبهات الشرف والبطولة، وتوفير كل ما يلزم من دعم لوجستي ومادي بما يكفل دحر مشروع الإمامة السلالي البغيض واستعادة مؤسسات الدولة المخطوفة.
ثانياً: ندعو كافة أعضاء الحزب ومناصريه وكل جماهير شعبنا العظيم من مشائخ وأعيان وشباب ونساء إلى الاصطفاف الوطني ودعم المقاتلين في الجبهات إعلامياً ومادياً ومعنوياً، فالمعركة معركتنا جميعاً، معركة وجود وهوية، ولا مكان للحياد فيها.
ثالثًا: تدعو منظمة الحزب الاشتراكي اليمني السلطة المحلية في المديرية للقيام بواجبها الوطني والأخلاقي والإنساني تجاه النازحين القادمين من مناطق الاشتباكات وبشكل سريع.
ختاماً..
إننا على يقين مطلق لا يتزعزع بأن النصر حليف شعبنا، وأن المشروع السلالي الكهنوتي المتخلف إلى زوال مهما انتفخ ومهما ارتكب من جرائم. فإرادة الشعب التي فجرت ثورة 26 سبتمبر قادرة اليوم على دحره وإلى الأبد، وتضحيات أبناء الشمايتين وتعز واليمن قاطبة هي الوقود الذي سيحرق كهنوت الإمامة الجديدة.
عاشت ثورة 26 سبتمبر.. عاشت الجمهورية..
المجد والخلود للشهداء.. والخزي والعار للإمامة والسلاليين الجدد..
صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني – مديرية الشمايتين
26 سبتمبر 2026م




























