المواطن نت- تعز
قتل شاب، فجر اليوم الاثنين، جراء قصف بطائرة مسيرة استهدف منازل مواطنين في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز.
وأكدت مصادر محلية، إن قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، استهدفت منزل المواطن علي طه جابر، ما أسفر عن مقتل نجله برهان على الفور، مشيرة إلى أن القوات ذاتها كانت قد اقتحمت، أمس، منزل المواطن ناصر الطيار، أحد القيادات المشاركة في معارك تحرير الوازعية ومعسكر خالد والكدحة، إلى جانب مداهمة منازل عدد من أقاربه في قرية حنة الغربية، بذريعة البحث عن مطلوبين.
وأشارت المصادر إلى أن المنطقة تشهد توتراً متواصلاً، في ظل استمرار الحصار المفروض على عدد من القرى منذ أيام، وتعطيل الدراسة وتحويل المدارس الى ثكنات عسكرية.
وفي هذا السياق أدانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية الوازعية ما وصفته بالحملة العسكرية “الغاشمة” التي تنفذها قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح في المديرية، معتبرة أنها تسببت في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وقالت المنظمة في بيان لها إن القوات ارتكبت انتهاكات بحق السكان شملت التضييق على الحركة العامة، واعتقالات وصفتها بالتعسفية طالت أطفالاً ومسنين، إضافة إلى اعتداءات على نساء، إلى جانب إغلاق مرافق صحية وتعليمية وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية، وهو ما وصفته بأنه “تجاوز خطير للقانون وحقوق المواطنين”.
وطالبت المنظمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ونائبه الفريق أول ركن محمود الصبيحي، بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بالانتهاكات، وحماية المدنيين، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها، والإسراع في إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية الوازعية
تتابع منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية الوازعية بقلق بالغ ما تشهده المديرية من تطورات ميدانية خطيرة نتيجة الحملة العسكرية ”الغاشمة” التي تنفذها قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وإذ تدين المنظمة بأشد العبارات هذه الممارسات، فإنها تؤكد أن ما يجري يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق المواطنين وتهديداً مباشراً لحياتهم وسلامتهم، إضافة إلى ما رافقه من تضييق على الحركة العامة، واعتقالات تعسفية شملت الأطفال والمسنين واعتداءات على النساء، وإغلاق لمرافق صحية وتعليمية، وتحويل بعض المنشآت المدنية إلى ثكنات عسكرية، في مخالفة واضحة للقانون والأعراف الإنسانية.
وتحمل المنظمة الجهات المنفذة كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات وتداعياتها، محذرة من استمرار هذا النهج الذي من شأنه تفاقم الأوضاع وجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والمعاناة.
كما تطالب المنظمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي ونائبه الفريق أول ركن محمود الصبيحي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والعمل على حماية المدنيين، وضمان تمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها بعيداً عن أي ممارسات عسكرية داخل المرافق العامة، والإسراع في عملية إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس ومعايير مهنية ووطنية.
صادر عن:منظمة الحزب الاشتراكي اليمني – مديرية الوازعية
بتاريخ: 6/ أبريل/ 2026


























