المواطن نت- وكالات
دخلت المواجهة العسكرية الواسعة في الشرق الأوسط يومها الحادي عشر بتصعيد ميداني غير مسبوق، حيث شن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت قلب العاصمة الإيرانية طهران، ومنشآت استراتيجية تابعة للنظام الإيراني.
وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي ببدء موجة جديدة من الضربات لاستهداف مواقع عسكرية وحيوية، شملت مجمعاً نفقياً لاختبار الصواريخ يقع ضمن “جامعة عسكرية”، بالإضافة إلى قصف البنية التحتية للمقر الرئيسي لـ “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير إعلامية إيرانية تعرض قطع بحرية في مينائي “جابهار” و”لنجة” لغارات جوية، فيما دوت انفجارات عنيفة في أحياء متفرقة من طهران.
وفي المقابل، رصدت أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية دفعة جديدة من الصواريخ المنطلقة من الأراضي الإيرانية، استهدفت بشكل رئيسي شمال البلاد، حيث باشرت منظومات الاعتراض التعامل مع الأهداف الجوية، وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن عن تنفيذ “عملية رد واسعة” شملت إطلاق أسراب من الطائرات المسيرة والصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في عدة دول بالمنطقة.
وفيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحرب على إيران “ستنتهي قريباً”، جاء رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حازماً بقوله إن الحرب “لم تنتهِ بعد”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية التي انطلقت في 28 فبراير الماضي بدعم أمريكي واسع، تحت ذريعة مواجهة التهديدات النووية والصاروخية.
يُذكر أن هذه التطورات تأتي في أعقاب ضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة أدت إلى مقتل قيادات بارزة في هرم السلطة الإيرانية، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي، مما دفع المنطقة إلى أتون مواجهة إقليمية شاملة.

























