المواطن نت- متابعة
كشف الصحفي فارس الحميري، نقلاً عن مصادر خاصة، عن تفاصيل جديدة بشأن عملية أمنية وقعت، يوم الإثنين 21 سبتمبر، داخل دار الرئاسة في صنعاء، استهدفت قيادياً عسكرياً بارزاً في جماعة الحوثي الإنقلابية، وسط عدم وضوح مصيره حتى الآن.
وبحسب الحميري، استهدفت العملية القيادي الحوثي محمد عبدالله أبو مهدي، المعروف باسم «محمد المهدي»، والذي يحمل رتبة عميد ويشغل منصب نائب قائد المنطقة العسكرية المركزية، وينحدر من محافظة صعدة.
وأشار إلى أن المهدي يُعد من أبرز القيادات العسكرية في جماعة الحوثي، ومن المقربين من عبدالخالق بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الجماعة.
وكانت مصادر خاصة قد أفادت، وفقاً للحميري، بوقوع هجوم سيبراني استهدف غرفة عمليات تابعة للحوثيين أسفل جبل النهدين في صنعاء، أعقبه بساعات هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مركبة خاصة تقل قيادياً عسكرياً أثناء محاولته مغادرة منطقة دار الرئاسة.
وقال الحميري أن الهجوم الذي وقع في دار الرئاسة، الإثنين الماضي، يمثل ثاني اختراق أمني كبير تتعرض له جماعة الحوثي، بعد عملية مركبة متعددة المراحل وقعت فجر الجمعة 18 سبتمبر.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات، كما لم تتضح حتى الآن تفاصيل مؤكدة بشأن مصير القيادي المذكور أو الخسائر الناجمة عن العملية، فيما لم تُفصح القوات الحكومية حتى اللحظة عن تفاصيل بشأن العملية، ولم يصدر عنها أي بيان رسمي.



























