أكّد الشيخ محمد عبدالولي احمد سيف الشرجبي، أن أبناء الحجرية ليسوا محايدین في معركة الصمود والتصدي ضد المليشيات الحوثيين، وأن أي دعوة للحياد في هذه المرحلة هي خيانة للدماء التي سُفكت وللتضحيات التي قدّمها أبناء المنطقة عبر عقود من النضال.
وقال الشرجبي في تصريحٍ له ” إن دعوات الحياد التي يُروّج لها اليوم ليست إلا غطاءً لتبرير التخاذل والفرار من المسؤولية. نحن لسنا في ندوة حوارية نختار فيها بين خيارين، نحن في معركة وجود ضد مشروع السلاله المليشيات الحوثي الطائفي الايرانيه الذي يريد أن يسلبنا إرادتنا وكرامتنا لصالح مشروع طائفي ثار عليه شعبنا قبل سته عقود ،،
وأضاف: «من يريد للحجرية أن تكون منطقة عازلة بين الفرقاء فليعلم أن المنطقة العازلة هي أول ما يُداس في الحروب، ومن يريدنا أن نرفع الراية البيضاء باسم الحكمة فليعلم أن الحكمة ليست في الاستسلام للحوثيين، بل في الوقوف صفاً واحداً في وجه مشروعهم الذي أثبت التاريخ أنه مشروع تدمير وخراب».
وتابع الشرجبي: «إن التاريخ لن يرحم من يقف متفرجًا بينما تُنتهك حرمة الأرض وتُراق دماء الأبرياء على يد الحوثيين. أبناء الحجرية لن يكونوا يومًا أدوات في أيدي من يريد أن يجرّ المنطقة إلى الفوضى تحت شعارات السلام المزعوم. نحن مع السلام، لكن السلام الذي يُبنى على العدل والمساواة وليس على الظلم ، على الكرامة وليس على الإذلال والاهانة “

























