المواطن نت- تعز
حذّرت وزارة الصحة العامة والسكان من تداعيات صحية وإنسانية خطيرة تهدد مدينة تعز؛ نتيجة استمرار حصار مليشيا الحوثي الإرهابية وعرقلتها لوصول الإمدادات الأساسية.
وأكدت الوزارة اليوم الٲحد، أن قرب نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود ينذر بتوقف الخدمات المنقذة للحياة كالطوارئ، والعناية المركزة، وغسيل الكلى، وحضانات الأطفال، مما يعرض حياة المرضى والجرحى لمخاطر مباشرة.
وطالبت الوزارة برفع الحصار فوراً وفتح طرق الإمداد لضمان المرور الآمن للمساعدات وسيارت الإسعاف، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك العاجل لتأمين وإيصال الأدوية والمشتقات النفطية والأكسجين للمرافق الصحية في المدينة لتفادي كارثة وشيكة.
من جانبه أطلق محافظ تعز نبيل شمسان نداء استغاثة إنساني عاجل، محذّراً من كارثة وشيكة جراء حصار مطبق وصفه بأنه أشد قسوة ومرارة من حصار عام 2015، مؤكداً أن المدينة تواجه خناقاً خانقاً يهدد حياة أكثر من 2.8 مليون نسمة.
وأوضح المحافظ أن منع دخول المشتقات النفطية والديزل أدى إلى إغلاق نحو 99% من محطات الوقود، وتوقف شبه كامل للخدمات الحيوية، فيما تقف المستشفيات والمراكز الصحية على حافة الانهيار وسط شح حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، ما يهدد حياة مرضى الفشل الكلوي والأطفال وكبار السن.
ودعا شمسان المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لإدانة الحصار والضغط الحقيقي لفتح الطرق والممرات الإنسانية، مشدداً على ضرورة السماح الفوري والآمن بتدفق شحنات الوقود والمواد الغذائية والإغاثية والأدوية المنقذة للحياة لتفادي تفاقم المأساة الإنسانية التي تعيشها المدينة وسكانها.




























