المواطن نت- تعز
تمكنت القوات المسلحة والقوات المشتركة من تحقيق مكاسب ميدانية واستراتيجية بارزة في الساحل الغربي، عقب إطلاق عملية “فجر اليمن” العسكرية، متقدمة بنجاح نحو تحرير كامل المناطق الساحلية وإعادة فرض سيادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأكدت مصادر عسكرية وأمنية نجاح قوات “درع الوطن” و”ألوية العمالقة” — بمساندة من رجال القبائل وبغطاء جوي مكثف — في إحكام السيطرة التامة على مديرية ذوباب الاستراتيجية المطلة على مضيق باب المندب، إلى جانب اقتحام مطار ذوباب والسيطرة على طريق “النصر” الجديد، وذلك ضمن زحف ميداني متواصل باتجاه مدينة المخا ومعسكر العمري.
وحول التفاصيل الميدانية، أوضحت المصادر أن القوات الحكومية نفذت حركة التفاف تكتيكية من خلف قرية “السقيا”، أعقبها كمين محكم أدى إلى فصل خطوط إمداد ميليشيا الحوثي بين باب المندب وذوباب، وقطع الطريق الرابط بين السقيا ومعسكر العمري.
وأسفر هذا التقدم النوعي عن فرض حصار محكم على عناصر الميليشيا المحتجزة في قطاع باب المندب وجزيرة ميون، مع تهاوي دفاعاتهم وفرار أعداد كبيرة من مواقعهم، فضلاً عن أسر العشرات ومقتل آخرين.
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، انطلاق عملية “فجر اليمن” بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء، مشيراً إلى أن العملية جاءت عقب استنفاد كافة فرص التهدئة، ومشدداً على أن اليمن يمضي نحو مرحلة جديدة بإرادة شعبه وبسالة قواته المسلحة ودعم الأشقاء.
من جانبها، شددت قيادة القوات المسلحة على أن العمليات العسكرية المستمرة في قطاع الساحل الغربي تسير بفعالية عالية ووفق الخطط المعتمدة، وسط انهيارات متلاحقة في صفوف الميليشيا واستسلام العديد من عناصرها أمام ضربات القوات الحكومية.





































