المواطن نت- متابعة
أفاد موقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب درس خلال عطلة نهاية الأسبوع، إصدار أمر بشن ضربة عسكرية ضد مليشيات الحوثي الإنقلابية في اليمن، قبل أن يقرر التريث في الوقت الراهن.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن القرار جاء في ظل ضغوط سعودية متكررة على واشنطن للتدخل عسكرياً، بعد التقدم الذي أحرزته جماعة الحوثي باتجاه مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب.
وبحسب «أكسيوس»، كان ترمب قد تلقى طلباً سعودياً جديداً للتدخل العسكري أواخر الأسبوع الماضي، فيما بحثت الإدارة الأميركية خيارات الرد على التطورات في اليمن.
وأشار التقرير إلى أن ترمب تراجع عن المضي في الضربة خشية أن يؤدي استهداف الحوثيين إلى تصعيد أوسع، بما في ذلك تهديد الجماعة لمضيق باب المندب، وهو ما قد يفتح جبهة جديدة أمام الولايات المتحدة في المنطقة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اتصالات بين واشنطن والحكومة اليمنية بشأن التطورات الأخيرة، إذ أجرى ترمب، الأحد، اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بحثا خلاله تقدم جماعة الحوثي قرب باب المندب، وفق أربعة مصادر مطلعة نقلت عنها «رويترز».
وخلال الاتصال الاتصال، لم يتعهد ترمب بحسب مصدرين، بتقديم أي دعم عسكري مباشر للحكومة اليمنية.

























