المواطن نت- تعز
أفادت مصادر ميدانية بأن القوات المسلحة اليمنية تمكنت من السيطرة على جبل قرداد وغيل بني عمر وعقرام، خلال مواجهات متواصلة مع ميليشيا الحوثي الإنقلابية في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز.
وقالت المصادر إن القوات واصلت تقدمها على عدد من المحاور، بالتزامن مع اشتداد حدة المعارك في مناطق متفرقة من المديرية، وسط تبادل للقصف والاشتباكات بين القوات المسلحة وعناصر الميليشيا.
وأضافت أن السيطرة على المواقع الجديدة تأتي ضمن العمليات العسكرية الجارية في جبهة الوازعية، مشيرة إلى أن القوات تعمل على تثبيت مواقعها وتأمين المناطق التي تقدمت إليها.
وتشهد جبهات غرب تعز تحركات عسكرية متسارعة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استمرار المواجهات في الوازعية وعدد من المحاور المجاورة.
ولم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، بيان رسمي مفصل بشأن حصيلة المواجهات أو الخسائر في صفوف الطرفين.
استنفار شعبي واسع:
وفي سياق متصل شهدت قرى ومناطق في ريف محافظة تعز توافداً متزايداً للمتطوعين للانخراط في صفوف المقاومة الشعبية، بالتزامن مع إعلان السلطة المحلية حالة الاستنفار ودعوة المواطنين إلى إسناد الجبهات في مواجهة ميليشيا الحوثي.
وقالت مصادر في المقاومة الشعبية بجبهات الكدحة وحيفان والشمايتين في منطقة الحجرية، في تصريحات لـ«يمن فيوتشر»، إن أعداداً من المتطوعين انضموا بالفعل إلى صفوف المقاومة للمشاركة في القتال وإسناد القوات الحكومية والدفاع عن مناطقهم.
وأضافت المصادر أن عدداً من جبهات ريف تعز يشهد زخماً شعبياً متزايداً، بالتزامن مع تصاعد المواجهات والتحركات العسكرية، مشيرة إلى أن الجهود تتركز على تعزيز خطوط الدفاع ومنع أي تقدم لميليشيا الحوثي باتجاه المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.
وطالبت المصادر الحكومة بتوفير مزيد من الأسلحة والعتاد والإمدادات العسكرية للمقاتلين في الجبهات، معتبرة أن تعزيز قدراتهم يمثل أولوية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها جبهات المحافظة.
معارك مشتعلة في ذوباب وباب المندب:
وعلى صعيد استعادة المبادرة، شهدت جبهة ذوباب وباب المندب، اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، تطورات ميدانية جديدة، بعد أن بدأت القوات المسلحة هجومًا معاكسًا ضد مليشيا الحوثي، عقب وصول الأخيرة إلى ذوباب في 11 سبتمبر الجاري.
وبحسب مصدر ميداني في ألوية العمالقة، تمكنت القوات المسلحة من استعادة عدد من المواقع الاستراتيجية على تخوم ذوباب، بالتزامن مع تقدمها باتجاه معسكر العمري، الذي يُعد من أبرز المواقع في المنطقة نظرًا لإطلالته على محور باب المندب.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات المسلحة أجبرت الحوثيين على التراجع من عدد من المواقع تحت ضغط الهجمات البرية والإسناد الجوي، فيما أعلنت ألوية العمالقة، في تسجيل نشرته صفحاتها، تدمير عربة قتالية من نوع «BMP» تابعة للحوثيين في ذوباب.
وتداولت مصادر ميدانية خلال الساعات الأخيرة معلومات تتحدث عن وصول القوات المسلحة إلى منطقة العمري والسيطرة عليها، إلا أن هذه المعلومات لم تحظَ، حتى الآن، بتأكيد مستقل قوي، فيما تشير المعطيات المؤكدة إلى انتقال القوات المسلحة من وضع دفاعي إلى هجوم معاكس واستعادة مواقع والتقدم باتجاه العمري.


























