المواطن نت- متابعة
تجددت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيا الحوثي الإنقلابية اليوم الجمعة، في جبهات تعز والحديدة والجوف، وأسفرت عن تحقيق القوات الحكومية تقدمات ميداينة وتكبيد الميليشيا خسائر قيادية وبشرية كبيرة، بالتزامن مع موجة نزوح واسعة للمدنيين
ففي محافظة تعز، شهدت جبهة الكدحة بالريف الغربي والمحاور الشرقية للمحافظة اشتباكات ضارية بالأسلحة الثقيلة، تمكنت خلاله القوات الحكومية من امتصاص الهجوم الحوثي ورصد تحركات الميليشيا بعد استقدامها تعزيزات مدججة بأكثر من 30 طقماً عسكرياً، لتنفذ القوات الحكومية هجوماً مضاداً أدى إلى كسر زحف الميليشيا وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأكدت مصادر ميدانية تمكن القوات الحكومية من استعادة “جبل نعمان” الاستراتيجي والمواقع المحيطة به شرقي تعز إثر مواجهات حاسمة، كما تمكنت
القوات المسلحة بمحور تعز من استعادة تبة الخزان في مديرية جبل حبشي، بالتزامن مع اشتداد المعارك مع مليشيا الحوثي في جبهتي مقبنة والكدحة غربي تعز، ووصول تعزيزات للقوات، وفق المركز الإعلامي لمحور تعز.
وعلى امتداد جبهة الساحل الغربي، تصدت القوات الحكومية لهجوم حوثي واسع ومكثف استمر لأكثر من 12 ساعة متواصلة من مساء الخميس حتى صباح الجمعة، استهدف مديرية حيس جنوبي الحديدة من أربعة محاور، وأفادت مصادر عسكرية ميدانية بأن القوات الحكومية كسرت موجات بشرية متتالية دفعت بها الميليشيا عبر 6 وحدات عسكرية.
وسبق الهجوم البري إطلاق الحوثيين 8 صواريخ باليستية من محافظتي الحديدة والمحويت، سقط معظمها في مناطق خالية، بينما أصاب أحد الصواريخ مطعماً في مفرق المخا جنوبي حيس، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف العاملين.
وخلال المواجهات في محيط حيس وجبل دباس، كثفت الميليشيا قصفها للقرى والمزارع بمئات قذائف المدفعية والهاون، مما تسبب في وقوع ضحايا بين المدنيين ونزوح عشرات الأسر باتجاه مدينة حيس والمناطق الجنوبية للمحافظة.
وفي هذا السياق أسفرت العمليات الدفاعية في محوري “سقم” و”دباس” بمحيط حيس عن أسر نحو 30 عنصراً من ميليشيا الحوثي، إضافة إلى مقتل عشرات العناصر الحوثية التي تناثرت جثامينهم في الشعاب والجبال محل الاشتباك، مقابل ارتقاء نحو 15 شهيداً من القوات الحكومية.
وأكدت مصادر طبية ومحلية وصول أكثر من 40 سيارة إسعاف وآلية عسكرية محملة بقتلى وجرحى الحوثيين إلى مستشفى زبيد العام، وسط اكتظاظ المستشفيات في بيت الفقيه ومدينة الحديدة بالقتلى والجرحى.
وفي شمال شرقي البلاد، وجهت القوات الحكومية ضربات مسددة لمواقع الميليشيا في محافظة الجوف؛ حيث نفذت راجمات الصواريخ قصفاً صاروخياً ومدفعياً مكثفاً استهدف تجمعات، ومخازن أسلحة، ومنصات إطلاق صواريخ تابعة للحوثيين في منطقة “المَحْزَمات” جنوب غربي الجوف، ومواقع عدة بمديرية “خب والشعف” شمال وشرف المحافظة، للحد من القدرات الهجومية للميليشيا وإرباك خطوط إمدادها.



























