المواطن نت- متابعة
بعث رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، برقية تعزية ومواساة إلى المهندس باسل أنيس حسن يحيى وأفراد أسرته الكريمة، في وفاة والدهم القيادي السياسي والبرلماني السابق أنيس حسن يحيى، عضو المكتب السياسي الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني، الذي وافاه الأجل اليوم الأحد بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة بالعطاء والعمل العام.
وأعرب الرئيس العليمي، باسمه وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، عن بالغ الحزن وصادق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وذويه ومحبيه، مشيداً بما قدمه الراحل من إسهامات وطنية بارزة ومواقف نضالية جسدت التزامه بالدفاع عن النظام الجمهوري وخدمة الوطن وتعزيز قيم الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن اليمن فقد برحيل أنيس حسن يحيى إحدى الشخصيات الوطنية والسياسية البارزة التي أسهمت في إثراء الحياة السياسية والعمل الوطني على مدى عقود، وكان صوتاً للحكمة والاعتدال وداعماً للحوار والتوافق الوطني، وساعياً إلى ترسيخ قيم الشراكة والسلام ونبذ الخلافات.
وأشار إلى أن الفقيد ترك بصمات واضحة في مختلف المواقع والمسؤوليات التي تولاها، حيث شغل عدداً من المناصب الحكومية والبرلمانية الرفيعة، من بينها نائباً لرئيس الوزراء، ووزيراً للاقتصاد والصناعة، ووزيراً للمواصلات، ووزيراً للثروة السمكية، إضافة إلى عضويته في مجلس النواب، وأسهم من خلالها في خدمة الوطن وتعزيز مؤسساته.
ولفت الرئيس العليمي إلى أن إرث الفقيد الوطني والفكري سيظل حاضراً وملهماً للأجيال القادمة في مسيرتها نحو ترسيخ قيم العدالة والسلام والكرامة الإنسانية، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبه بعث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، شائع محسن الزنداني، برقية عزاء ومواساة إلى أسرة وأبناء المناضل الوطني والسياسي البارز أنيس حسن يحيى، نائب رئيس الوزراء الأسبق وعضو مجلس الشورى، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني والسياسي.
وأعرب الزنداني عن بالغ حزنه لرحيل إحدى الشخصيات الوطنية التي أسهمت في خدمة الوطن عبر مختلف المواقع التي تقلدها، مشيداً بما تحلى به الفقيد من حكمة وخبرة سياسية ومواقف وطنية مشرفة خلال سنوات عمله العام.وأكد أن رحيل أنيس حسن يحيى يمثل خسارة للساحة الوطنية والسياسية، نظراً لما تركه من بصمات واضحة وإسهامات فاعلة في مسيرة العمل الوطني، وما عُرف عنه من التزام بقيم الحوار والتوافق والسعي الدائم لخدمة المصلحة العامة.
وأشار إلى أن الفقيد جسّد خلال مسيرته المهنية والسياسية نموذجاً للقيادي الوطني الذي تحلى بالرؤية المتزنة والحرص على تعزيز التفاهم الوطني، لافتاً إلى أن إرثه السياسي والفكري سيظل حاضراً في الذاكرة الوطنية ومصدر تقدير للأجيال القادمة.
وعبّر رئيس الوزراء وزير الخارجية عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه وزملائه، وإلى مختلف الأوساط الوطنية والسياسية، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.



























