المواطن نت- صحيفة الثوري
أحيا الحزب الشيوعي العراقي الذكرى الثانية والتسعين لتأسيسه، مؤكداً أن “المشروع الوطني الديمقراطي” يمثل الخيار القادر على مواجهة التحديات وبناء عراق يليق بشعبه.
وقال الحزب في بيان بالمناسبة إن الذكرى تأتي في ظل ظروف دولية وإقليمية ومحلية معقدة تتصاعد فيها مخاطر الحرب وتتعمق الأزمات السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى ضرورة استلهام تاريخه ونضالاته الممتدة منذ تأسيسه عام 1934.
وأكد البيان تمسك الحزب بالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان وحرية المرأة، وتعزيز قيم التعددية والتسامح والتعايش، إلى جانب النضال من أجل دولة مدنية ديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية.
وفي الشأن الإقليمي، أدان الحزب ما وصفه بالعدوان على إيران، معلناً تضامنه مع الشعب الإيراني وحقه في العيش بأمن وسلام وبناء نظام ديمقراطي بعيداً عن التدخلات الخارجية.
أما على المستوى الداخلي، فقد جدد الحزب رفضه للتدخلات الخارجية في شؤون العراق، محذراً من تداعيات استمرار العنف والهجمات التي تستهدف مؤسسات الدولة، ومؤكداً ضرورة حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة.
ودعا الحزب إلى إنهاء الوجود العسكري الأجنبي، وتقوية مؤسسات الدولة، وإنهاء نظام المحاصصة، وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات وبسط سلطة القانون.
واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة النضال إلى جانب القوى الوطنية والديمقراطية، وتجديد العهد على الاستمرار في طريق “الوطن الحر والشعب السعيد”.




























