المواطن نت- تعز
ارتفع عدد ضحايا السيول التي ضربت مناطق ساحل تعز إلى 12 شخصاً، بينهم أطفال وامرأة، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث مستمرة عن مفقودين، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية.
وأفادت مصادر محلية لـ”المجهر، بأن 6 من الضحايا سقطوا في مديرية المخاء، بينهم 5 أطفال ورجل مسن، فيما توفي 6 آخرون في مديرية موزع، بينهم امرأة، ولم تصدر حتى الآن حصيلة نهائية لعدد المفقودين.
وأضافت المصادر أن أكثر من 50 منزلاً تضرر بالمخاء في حصيلة أولية غير نهائية، إضافة إلى جرف السيول لطرق رئيسية وأراضٍ زراعية وآبار مياه ومنظومات الطاقة الشمسية الخاصة بها، فضلاً عن نفوق مواشٍ وتضرر مصادر رزق السكان.
كما أشارت إلى أن الأضرار في مديرية موزع طالت عشرات المنازل، في ظل تضرر جسور سبق أن تعرضت للقصف، ما فاقم من تأثير السيول وأدى إلى عزل بعض المناطق.
وفي السياق، أعلنت السلطة المحلية في مديرية المخاء المنطقة “منكوبة”، وأكدت في بيان لها أن ما تشهده المخاء يمثل أزمة إنسانية متفاقمة، في ظل محدودية الإمكانات المتاحة، والتي لا تكفي لمواجهة حجم الكارثة، معلنة عن تشكيل لجان ميدانية لحصر الأضرار وتقييم الاحتياجات بشكل عاجل.
ووجهت السلطة نداء استغاثة إلى المنظمات الإنسانية والجهات الإغاثية، مطالبة بتدخل سريع لتوفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية للمتضررين، ودعم الجهود المحلية لاحتواء تداعيات الكارثة.
وحذرت من أن أي تأخير في الاستجابة قد يؤدي إلى زيادة الخسائر البشرية والمادية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وفي ذات السياق تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، اليوم السبت، المناطق المتضررة من السيول، والاطلاع على حجم الأضرار ومتابعة جهود الإغاثة.
وشملت الزيارة عددًا من القرى المتضررة، حيث نقل تعازي واهتمام رئيس المجلس رشاد العليمي، مؤكدًا دعم القيادة للمنكوبين. كما اطّلع على الخسائر في الممتلكات والبنية التحتية، وتابع عمل فرق الإنقاذ التي تنفذ مهامها بالتنسيق مع السلطات المحلية.
ووجّه طارق صالح بتكثيف الدعم الإغاثي والطبي، وتسريع إعادة فتح الطرق المتضررة لضمان وصول المساعدات وتسهيل حركة المواطنين.
وفي ختام جولته، أشاد بجهود الفرق الميدانية، مؤكدًا استمرار دعم المتضررين حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
























