المواطن نت- تعز
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، تصعيد أنشطتها التعبوية وفرض التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، مستهدفة القرى والأطفال في عدة مديريات جنوبي البلاد، في محاولة لتعويض خسائرها البشرية وتوسيع نطاق أفكارها الطائفية.
وأفادت مصادر محلية بأن القيادات الحوثية في منطقة “الحجرية” بريف محافظة تعز الجنوبي، أصدرت توجيهات لعناصرها بإعداد كشوفات تضم خمسين شخصاً من كل قرية، بهدف إخضاعهم لدورات فكرية ذات طابع عنصري متطرف.
وفي الساحل الغربي، أكدت المصادر ذاتها قيام المليشيا الإرهابية بتجنيد عشرات الأطفال قسراً من مديريتي “الخوخة” و”حيس”، والزج بنحو أربعين طفلاً منهم في جبهة “كهبوب” لمواجهة القوات المسلحة.
وأكدت المصادر على أن هذه العمليات الإجرامية يشرف عليها القياديان الحوثيان أمجد عميسي، ومروان حليصي، اللذان أجبرا عقال القرى على توريد خمسة أشخاص من كل قرية تحت تهديد العقوبات الصارمة للمخالفين، مما أدى إلى موجات نزوح للأسر خوفاً على مصير أبنائهم من الحرمان من التعليم والزج بهم في أتون الموت.
وفي مشهد يعكس استغلال براءة الصغار وغرس الفكر المتطرف، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً للمشرف العام للمليشيا في محافظة إب، المدعو عبدالفتاح غلاب، وهو يوزع الأموال على أطفال في المناطق التي اجتاحتها المليشيا مؤخراً بريف تعز، ويدفعهم لترديد شعار الجماعة الطائفي (“الصرخة”)، في محاولة لغرس أفكارها الإرهابية في عقول الأجيال الناشئة.


























