المواطن نت- تعز
أفادت مصادر ميدانية بمقتل القيادي في ميليشيا الحوثي الإنقلابية المدعومة من النظام الإيراني، طلال الشميري، المكنّى «أبو نصر الشميري»، وعدد من مرافقيه، خلال مواجهات عسكرية مع القوات الحكومية غربي مدينة تعز، جنوب غربي اليمن.
وأوضح مصدر ميداني إن الشميري، الذي عيّنته الميليشيا قائداً لما يسمى «اللواء 33»، لقي مصرعه مع عدد من العناصر المسلحة المرافقة له، بينهم مقاتلون ينحدرون من منطقتي الربيعي وحذران غربي تعز، دون تحديد حصيلة دقيقة للقتلى، وذلك أثناء قيادته هجوماً على مواقع عسكرية تابعة للقوات الحكومية، بينها مواقع للواء 35 مدرع.
وأشار إلى أن الشميري كان من القيادات الميدانية التي شاركت في العمليات العسكرية التي نفذتها ميليشيا الحوثي في الجبهات الغربية للمحافظة، وكان ينشط منذ اندلاع الحرب عام 2015، في المناطق الممتدة من شارع الستين إلى منطقة البرح غربي تعز، وشارك في قيادة عمليات قتالية ضد القوات الحكومية والمقاومة الشعبية خلال السنوات الماضية.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل بشأن مقتل الشميري أو عدد مرافقيه الذين سقطوا خلال المواجهات.
إلى ذلك أعلنت القوات الحكومية عن مصرع القيادي في مليشيا الحوثي المنتحل صفة عميد محمد قيران والمكنى بـ”أبو هاشم” مع سبعة من مرافقيه على يد أبطال الجيش والمقاومة الشعبية في الجبهة الغربية لمدينة تعز.
من جانبها أفادت وكالة «شيبا إنتليجنس»، نقلًا عن مصادر عسكرية، بمقتل ثلاثة من كبار قادة لواء عسكري تابع لجماعة الحوثيين في ريف محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، في ظروف غامضة، ما دفع الجماعة إلى فتح تحقيق داخلي وسط مخاوف من اختراق أمني أو تصفية داخلية.
وبحسب المصادر، فإن القتلى هم قائد اللواء ورئيس أركانه وقائد عملياته، وقد لقوا حتفهم في الموقع نفسه وفي توقيت متقارب، إثر تعرضهم لنيران رشاش ثقيل عيار 12.7 ملم، وفق المعلومات الأولية التي أوردتها الوكالة.
وأشارت المصادر إلى أن القادة الثلاثة كانوا قد توجهوا إلى مواقع متقدمة لتنفيذ مهمة استطلاع ميداني دون إخطار مسبق أو تنسيق تحركاتهم عبر التسلسل القيادي، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن ملابسات وجودهم في المنطقة ومصدر النيران التي أودت بحياتهم.
ووفقًا للوكالة، يحقق الحوثيون في احتمال تعرض القادة لاستهداف متعمد، أو حدوث اختراق أمني، أو إطلاق نيران صديقة نتيجة خطأ في تحديد الهوية، فيما لم تُعلن حتى الآن نتائج نهائية تحدد أسباب مقتلهم أو المسؤولين عن الحادثة.
وفي سياق متصل أعلنت القوات المسلحة، الجمعة، استهداف مركز قيادة وسيطرة ودبابتين تابعتين لمليشيات الحوثي الإرهابية في مبنى فندق سوفتيل المهجور، شرق مدينة تعز، مساء الجمعة.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن المليشيات اتخذت من مبنى الفندق منطلقاً لاستهداف المدنيين في المدينة، مؤكداً أن العملية تهدف إلى تحييد مركز القيادة والسيطرة وتدمير الدبابتين حمايةً للمدنيين.
وبحسب مصادر رسمية فقد قصف الطيران الحربي بـ 5 غارات مواقع مليشيات الحوثي في قمة هيجة العبد استهدفت دبابة ومخزن سلاح ومواقع أخرى، بالإضافة إلى استهداف تجمعات مليشيا الحوثي بسلسلة غارات جوية في المسراخ والأقروض جنوبي محافظة تعز.
كما شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية استهدفت أهدافًا ثابتة ومتحركة للحوثيين في مديرية الشمايتين، وشملت مناطق برج المنه ووادي الفجر وبرح الحداد وجبل جربب، وأسفرت، بحسب المعلومات المتداولة، عن مقتل ما لا يقل عن 10 مسلحين وإصابة العشرات، فضلًا عن تدمير مدفعين من طراز هاوزر وطقمين عسكريين.






















