استنكرت الحكومة اليمنية، نفي طهران مسؤوليتها عن محاولة تهريب كميات كبيرة من الأسلحة، والتي تمكنت القوة البحرية للمقاومة الوطنية وخفر السواحل بقطاع البحر الأحمر من إحباطها والسيطرة عليها مؤخرًا.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان لها أن استمرار التدخلات الإيرانية أدى على مدار سنوات إلى “سفك دماء اليمنيين وتدمير البنى التحتية”. ودعت الوزارة طهران إلى “التوقف عن إمداد المليشيات الحوثية بالأسلحة والمساعدات التي تعينها على مواصلة حربها العبثية المدمرة”.
و طالبت الخارجية مجلس الأمن الدولي بـ “استخدام وفرض سلطته في إدانة التصرفات الإيرانية التي تضر باستقرار المنطقة وإبقاء الحروب مشتعلة بين وداخل دولها، ويفاقم من حال الفوضى ويصرف الأنظار عن مسؤولية الحكومة الإيرانية عن سياساتها المدمرة.”
يأتي هذا البيان في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة، ويؤكد على الموقف اليمني الرافض لما تعتبره تدخلاً إيرانيًا في شؤونها الداخلية.






































