المواطن نت- تعز
كشفت نقابة المعلمين اليمنيين في بيان تفاصيل صادمة ومروعة حول موجة إرهاب متصاعدة تشنها ميليشيا الحوثي الإنقلابية المدعومة من النظام الإيراني، ضد الكوادر التعليمية والتربوية والطلاب في محافظة تعز والمناطق الخاضعة لسيطرتها، كاشفةً عن ارتكاب جرائم تصفية دموية طالت ستة معلمين جرى إعدامهم بدم بارد أمام أعين أسرهم وأطفالهم في المناطق التي اجتاحتها مؤخراً.
وأضافت النقابة بأن هذه الجرائم الحوثية أتت بالتزامن مع حملات اختطاف وإخفاء قسري ممنهجة ومحاولات إجبار طلاب المدارس بالقوة على التجنيد القسري والزج بهم كوقود في محارق الموت وجبهات القتال، لا سيما في مناطق الحجرية وأرياف تعز.
وشددت على أن آلة القمع الحوثية لم تتوقف عند هذا الحد، بل صعّدت من عمليات اقتحام وتخريب منازل القيادات النقابية وترويع الأطفال والنساء ونهب ممتلكاتهم الشخصية، كما حدث مع الأستاذ خالد القاضي، عضو قيادة النقابة بمديرية المواسط، وتدنيس مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم والعبث بمسجد القرية عبر إطلاق النار العشوائي، فضلاً عن التهجير القسري لرئيس لجنة النقابة بالمديرية الأستاذ عبدالقادر المشولي وعائلته بعد تجريد منزله بالكامل، الأمر الذي ينذر بكارثة تهدد مستقبل الأجيال ونسف العملية التعليمية برمتها.
ووجهت النقابة نداء استغاثة عاجل ومطالب صارمة للقيادة السياسية والحكومة الشرعية بسرعة التدخل لتأمين الحماية الفورية للتربويين والطلاب والمؤسسات التعليمية، وملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمات الجنائية، مع التشديد على ضرورة الانتظام الفوري في صرف مرتبات وحقوق المعلمين وإغاثة المنكوبين والنازحين منهم.
ودعت النقابة في ذات الوقت الهيئات الدولية والمنظمات الأممية إلى الخروج عن صمتها والتحقيق العاجل في تلك الجرائم الوحشية لضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب، مشيدةً بنجاح فرعي تعز وعدن في نقل وتوثيق ملفات هذه الانتهاكات رسمياً إلى مسؤولة ملف العدالة الانتقالية في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.


























